Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ٨٢٩

أي لا يتعدى و لا يجازي بأكثر مما فعل [به ] ١، ثم قال تعالى: فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ.

سورة الشوري(42): الآيات 41 الي 46

قوله تعالى:

وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ- إلى قوله تعالى- فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ [41- 46]

9538/ [1]- محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن علي بن هلال الأحمسي، عن الحسن بن وهب، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ، قال: «ذلك القائم (عليه السلام)، إذا قام انتصر من بني امية و من المكذبين و النصاب».

9539/ [2]- محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد السياري، عن محمد بن

خالد، عن محمد بن علي الصيرفي، عن محمد بن فضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه قرأ:

«وَ تَرَى الظَّالِمِينَ آل محمد حقهم لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ و علي هو العذاب يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ يعني أنه سبب العذاب، لأنه قسيم الجنة و النار».

9540/ [3]- و

عنه، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد السياري، عن البرقي، عن محمد بن أسلم، عن أيوب البزاز، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قوله عز و جل:

خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ يعني [إلى ] القائم (عليه السلام)».

9541/ [4]- علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ تَرَى الظَّالِمِينَ لآل محمد حقهم لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ أي إلى الدنيا.

9542/ [5]- ثم

قال علي بن إبراهيم: أخبرنا جعفر بن أحمد، قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ يعني القائم (عليه السلام) و أصحابه فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ و القائم إذا قام

(١)في المصدر: لا تعتدي و لا تجازي بأكثر ممّا فعل بك.
١ -تأويل الآيات 2: 549/ 18.
٢ -تأويل الآيات 2: 550/ 19.
٣ -تأويل الآيات 2: 550/ 20.
٤ -تفسير القمّي 1: 277.
٥ -تفسير القمّي 2: 278.

:  · /burhan/4/829/