9467/ [4]- تأويل آخر:
بحذف الإسناد، يرفعه إلى محمد بن جمهور، عن السكوني، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «حم حتم، و (عين) عذاب، و (سين) سنون كسني يوسف (عليه السلام)، و (قاف) قذف [و خسف ] و مسخ يكون في آخر الزمان
بالسفياني و أصحابه، و ناس من كلب ثلاثون ألف ١ يخرجون معه، و ذلك حين يخرج القائم (عليه السلام) بمكة، و هو مهدي هذه الامة».
سورة الشوري(42): آية 5
قوله تعالى:
تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ- إلى قوله تعالى- وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ [5] 9468/ [1]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَ الْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ، قال: للمؤمنين من الشيعة التوابين خاصة، و لفظ الآية عام و معناه خاص.
9469/ [2]- و
في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ: «أي يتصدعن».
سورة الشوري(42): الآيات 7 الي 8
قوله تعالى:
لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها [7]
9470/ [3]- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن أبي عبد الله البرقي، عن جعفر بن محمد الصوفي، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، فقلت له: يا ابن رسول الله، لم سمي النبي الأمي- و ذكر الحديث إلى أن قال فيه-: «و إنما سمي الامي لأنه من أهل مكة، و مكة من أمهات القرى، و ذلك قول الله تعالى في كتابه: لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها».
:
· /burhan/4/804/