إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ قال: مغمومين مكروبين، ثم قال: ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَ لا شَفِيعٍ يُطاعُ يعني ما ينظر إلى ما يحل له أن يقبل شفاعته، ثم كنى عز و جل عن نفسه فقال: يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ.
9341/ [1]- ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الرحمن بن سلمة الجريري، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قوله عز و جل: يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ، فقال: «ألم تر إلى الرجل ينظر إلى الشي ء و كأنه لا ينظر إليه، فذلك خائنة الأعين».
سورة غافر(40): آية 21
قوله تعالى:
أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ- إلى قوله تعالى- وَ ما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ [21] 9342/ [2]- علي بن إبراهيم: قوله تعالى: أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا إلى قوله: مِنْ واقٍ أي من دافع.
سورة غافر(40): آية 26
قوله تعالى:
وَ قالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى وَ لْيَدْعُ رَبَّهُ [26]
9343/ [3]- ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط، عن إسماعيل بن منصور أبي زياد، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول فرعون: ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى من كان يمنعه؟ قال: «منعته رشدته، و لا يقتل الأنبياء و لا أولاد الأنبياء إلا أولاد الزنا».
9344/ [4]- أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، في (كامل الزيارات): عن محمد بن جعفر القرشي الرزاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن بعض رجاله، عن أبي
:
· /burhan/4/753/