Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ٧٤٩

الله عز و جل». ثم قال: وَ مَنْ حَوْلَهُ يعني الملائكة يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ... وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا و هم شيعة

آل محمد (عليهم السلام)، و يقولون: رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا من ولاية هؤلاء و بني أمية وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ و هو أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ رَبَّنا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَ قِهِمُ السَّيِّئاتِ و السيئات هم بنو أمية و غيرهم و شيعتهم».

ثم قال: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يعني بني أمية يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ». ثم قال: «ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ بولاية علي (عليه السلام) وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ يعني بعلي (عليه السلام) تُؤْمِنُوا أي إذا ذكر إمام غيره تؤمنوا [به ] فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ».

9326/ [18]- قال: و روى بعض أصحابنا، عن جابر بن يزيد، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ، قال: «يعني الملائكة يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ...

وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا يعني شيعة محمد (صلى الله عليه و آله) و آل محمد (عليهم السلام) رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا من ولاية الطواغيت الثلاثة و من بني أمية وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ يعني ولاية علي (عليه السلام)، و هو السبيل.

و قوله تعالى: وَ قِهِمُ السَّيِّئاتِ يعني الثلاثة وَ مَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ، و قوله تعالى:

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يعني بني أمية يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ يعني ولاية علي (عليه السلام)، و هي الإيمان فَتَكْفُرُونَ».

9327/ [19]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ-

إلى قوله- مِنْ سَبِيلٍ

قال: قال الصادق (عليه السلام): «ذلك في الرجعة».

9328/ [20]- رجعة المعاصر: عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن سلام، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ، قال: «هو خاص لأقوام في الرجعة بعد الموت، فتجري في القيامة، فبعدا للقوم الظالمين».

9329/ [21]- علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا و الكفر هاهنا الجحود، قال: إذا وحد الله كفرتم، و إن جعل لله شريكا تؤمنوا.

9330/ [22]- علي بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن محمد بن جمهور،

(٢١)تفسير القمّي 2: 256.
١٨ -تأويل الآيات 2: 531/ 13.
١٩ -تفسير القمّي 2: 256.
٢٠ -الرجعة: 43 «مخطوط». [.....]
٢٢ -تفسير القمّي 2: 256.

:  · /burhan/4/749/