كان بعده من الأوصياء بالمكان الرفيع حتى ينتهي إلى الأخير منهم، و الله أعلم بما هو كائن بعده».
9254/ [10]- و
عنه، قال: حدثنا أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن سدير الصيرفي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: و قد سأله رجل عن قول الله عز و جل: يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «نحن و الله خلقنا من نور جنب الله تعالى، و ذلك قول الكافر إذا استقرت به الدار: يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ يعني ولاية محمد و آل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين)».
9255/ [11]- الشيخ في (مجالسه) قال: أخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن علي بن محمد العلوي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا
أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن خيثمة، قال: سمعت الباقر (عليه السلام) يقول: «نحن جنب الله، و نحن صفوة الله، و نحن خيرة الله، و نحن مستودع مواريث الأنبياء، و نحن أمناء الله عز و جل، و نحن حجج الله، و نحن حبل الله، و نحن رحمة الله على خلقه، و نحن الذين بنا يفتح الله و بنا يختم، و نحن أئمة الهدى، و نحن مصابيح الدجى، و نحن منار الهدى، و نحن العلم المرفوع ١ لأهل الدنيا، و نحن السابقون، و نحن الآخرون، من تمسك بنا لحق، و من تخلف عنا غرق.
و نحن قادة الغر المحجلين، و نحن حرم الله، و نحن الطريق و الصراط المستقيم إلى الله عز و جل، و نحن من نعم الله على خلقه، و نحن المنهاج، و نحن معدن النبوة ٢، و نحن موضع الرسالة، و نحن أصول الدين، و إلينا تختلف الملائكة، و نحن السراج لمن استضاء بنا، و نحن السبيل لمن اقتدى بنا، و نحن الهداة إلى الجنة، و نحن عرى الإسلام، و نحن الجسور، و نحن القناطر، من مضى علينا سبق، و من تخلف عنا محق، و نحن السنام الأعظم، و نحن الذين بنا تنزل الرحمة، و بنا تسقون الغيث، و نحن الذين بنا يصرف الله عز و جل عنكم العذاب، فمن أبصرنا و عرفنا و عرف حقنا و أخذ بأمرنا، فهو منا و إلينا».
9256/ [12]- ابن شهر آشوب: عن السجاد و الباقر و الصادق و زيد بن علي (عليهم السلام) في هذه الآية، قالوا:
«جنب الله علي (عليه السلام)،
و هو حجة الله على الخلق يوم القيامة».
9257/ [13]- و
عن الرضا (عليه السلام) في قوله تعالى: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ، قال: «في ولاية علي (عليه السلام)».
9258/ [14]- أبو ذر، في خبر عن النبي (صلى الله عليه و آله): «يا أبا ذر، يؤتي بجاحد علي يوم القيامة أعمى أبكم،
:
· /burhan/4/720/