و الأخوال؟ فالتفت أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الحسن (عليه السلام) فقال: يا أبا محمد أجبه.
فقال: أما ما سألت عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه؟ فإن الروح متعلقة بالريح، و الريح متعلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها، فإن أذن الله بالرد عليه جذبت تلك الروح تلك الريح، و جذبت تلك الريح ذلك الهواء، فأسكنت الروح في بدن صاحبها، و إن لم يأذن الله برد تلك الروح على صاحبها جذب الهواء
الريح، و جذبت الريح الروح، فلم ترد إلى صاحبها إلى وقت ما يبعث». و هذا الحديث فيه زيادة، و هو من مشاهير الأحاديث.
و رواه ابن بابويه، و الشيخ، و محمد بن إبراهيم النعماني ١.
9231/ [1]- الطبرسي: روى العياشي بالإسناد، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «ما من أحد ٢ ينام إلا عرجت نفسه إلى السماء، و بقيت روحه في بدنه، و صار بينهما سبب كشعاع الشمس!، فإن أذن الله في قبض الأرواح أجابت الروح النفس، و إذا أذن الله في رد الروح أجابت النفس الروح، و هو قوله سبحانه: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها الآية، فمهما رأت في ملكوت السماوات فهو مما له تأويل، و ما رأته بين السماء و الأرض فهو مما يخيله الشيطان و لا تأويل له».
سورة الزمر(39): آية 43
قوله تعالى:
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ [43] 9232/ [2]- علي بن إبراهيم: يعني الأصنام، ليشفعوا لهم يوم القيامة، و قالوا: إن فلانا و فلانا يشفعان لنا [عند الله ] يوم القيامة.
سورة الزمر(39): آية 44
قوله تعالى:
قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً [44] 9233/ [3]- علي بن إبراهيم، قال: لا يشفع أحد إلا بإذن الله تعالى.
:
· /burhan/4/713/