غيركم، صرتم عند أهل هذا العالم شرار الناس، و أنتم و الله في الجنة تحبرون، و في النار تطلبون».
9131/ [8]- الطبرسي، قال: روى العياشي، بإسناده إلى جابر الجعفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: «إن أهل النار يقولون: ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ. يعنونكم، و يطلبونكم فلا يرونكم في النار، و الله لا يرون أحدا منكم في النار».
سورة ص(38): الآيات 67 الي 75
قوله تعالى:
قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ- إلى قوله تعالى- أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ [67- 75]
9132/ [1]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، أو غيره، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: جعلت فداك، إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ١. قال: «ذلك إلي، إن شئت أخبرتهم، و إن شئت لم أخبرهم. لكني أخبرك بتفسيرها؟» قلت: عَمَّ يَتَساءَلُونَ؟ قال: فقال: «هي في أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)، كان أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) يقول: ما لله عز و جل آية هي أكبر مني، و لا لله نبأ أعظم مني».
9133/ [2]- محمد بن الحسن الصفار: عن عباد بن سليمان، عن محمد بن سليمان، عن
أبيه سليمان، عن سدير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) [قال:] قلت له: قول الله تبارك و تعالى: [بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ٢ و قوله تعالى:] قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ؟ قال: «الذين أوتوا العلم: الأئمة، و النبأ: الإمامة».
9134/ [3]- علي بن إبراهيم: قال الله عز و جل: يا محمد قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى .
9135/ [4]- ثم
قال علي بن إبراهيم: حدثني خالد، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن سنان ٣، عن أبي
:
· /burhan/4/681/