أن يكاتبه عليه، ثم
يزيد عليه، ثم يضع عنه، و لكنه يضع عنه مما نوى أن يكاتبه عليه».
قوله تعالى:
وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً- إلى قوله تعالى- غَفُورٌ رَحِيمٌ [33] 7625/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: كانت العرب و قريش يشترون الإماء، و يجعلون عليهن الضريبة الثقيلة، و يقولون: اذهبن و ازنين و اكتسبن، فنهاهم الله عز و جل عن ذلك، فقال: وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً الى قوله غَفُورٌ رَحِيمٌ أي لا يؤاخذهن الله بذلك إذا اكرهن عليه.
7626/ [2]- ثم
قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «هذه الآية منسوخة، نسختها فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ» ١.
سورة النور(24): آية 35
قوله تعالى:
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ- إلى قوله تعالى- وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ [35]
7627/ [3]- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن العباس بن هلال، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، فقال: «هاد لأهل السماوات، و هاد لأهل الأرض».
و
في رواية البرقي: «هدى من في السماوات، و هدى من في الأرض».
و
رواه ابن بابويه في كتاب (التوحيد) ٢، و (معاني الأخبار) ٣، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سعد بن
:
· /burhan/4/66/