حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، قال سألت الصادق (عليه السلام) عن قوله: أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ، قال: «أمير المؤمنين (عليه السلام) و أصحابه، كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ حبتر، و زريق، و أصحابهما، أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ أمير المؤمنين (عليه السلام) و أصحابه كَالْفُجَّارِ حبتر، و دلام، و أصحابهما».
9088/ [2]- محمد بن العباس، قال: حدثنا
علي بن عبيد، و محمد بن القاسم بن سلام، قال: حدثنا حسين بن حكم، عن حسن بن حسين، عن حيان بن علي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله عز و جل:
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ علي، و حمزة، و عبيدة كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ عتبة، و شيبة، و الوليد أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ علي (عليه السلام) و أصحابه كَالْفُجَّارِ فلان و أصحابه.
9089/ [3]- ابن شهر آشوب: عن تفسير أبي يوسف الفسوي، و قبيصة بن عقبة، عن الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله تعالى: أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ الآية، نزلت في علي، و حمزة، و عبيدة كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ عتبة، و شيبة، و الوليد.
9090/ [4]- محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثني علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن حفص المؤذن، عن أبي عبد الله (عليه السلام). و محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)- في حديث طويل- قال (عليه السلام): «فإنه لا ينبغي لأهل الحق أن ينزلوا أنفسهم منزلة أهل الباطل، لأن الله لم يجعل أهل الحق عنده بمنزلة أهل الباطل، ألم يعرفوا وجه قول الله في كتابه، إذ يقول: أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ؟».
سورة ص(38): آية 29
قوله تعالى:
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ- إلى قوله تعالى- أُولُوا الْأَلْبابِ [29] 9091/ [1]- علي بن إبراهيم: كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ فهم أهل الألباب الثاقبة ١.
قال: و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يفتخر بها، و يقول: «ما
أعطي أحد قبلي و لا بعدي مثل ما أعطيت».
:
· /burhan/4/652/