Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ٦٣٥

فقلت: يا رسول الله، و من هم الأئمة؟ قال: «أحد عشر مني، و أبوهم علي بن أبي طالب».

ثم قال النبي (صلى الله عليه و آله): «الحمد لله الذي جعل محبة علي و الإيمان سببين» يعني: سببا لدخول الجنة، و سببا للنجاة من النار».

9060/ [17]- علي بن إبراهيم، في قوله: فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ: أي

بمكانهم فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ.

سورة الصافات(37): آية 180

قوله تعالى:

سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ [180]

9061/ [1]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد ابن داود، عن محمد بن عطية، قال: جاء رجل إلى أبي جعفر (عليه السلام) من أهل الشام، من علمائهم، فقال: يا أبا جعفر، جئت أسألك عن مسألة قد أعطيت علي أن أجد أحدا يفسرها، و قد سألت عنها ثلاثة أصناف من الناس، فقال كل صنف منهم شيئا غير الذي قال الصنف الآخر. فقال له أبو جعفر (عليه السلام): «ما ذاك؟» قال: إني أسألك عن أول ما خلق الله من خلقه، فإن بعض من سألته قال: القدر، و قال بعضهم: القلم، و قال بعضهم: الروح.

فقال أبو جعفر (عليه السلام): «ما قالوا شيئا، أخبرك أن الله تعالى كان و لا شي ء غيره، و كان عزيزا و لا أحد كان قبل عزه، و ذلك قوله: سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ».

و الحديث طويل، ذكرناه في قوله تعالى: وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْ ءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ من سورة الأنبياء ١.

(١)تقدّم في الحديث (1) من تفسير الآية (30) من سورة الأنبياء.
١٧ -تفسير القمّي 2: 228.
١ -الكافي 8: 94/ 97.

:  · /burhan/4/635/