مهران، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام): «و قول النبي (صلى الله عليه و آله): أنا ابن الذبيحين يريد بذلك العلم، لأن العم قد سماه الله عز و جل أبا، في قوله: أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ ١، و كان إسماعيل عم يعقوب فسماه الله في كتابه ٢ أبا، و قد قال النبي (صلى الله عليه و آله): العلم والد».
ثم قال ابن بابويه: فعلى هذا الأصل يطرد
قول النبي (صلى الله عليه
و آله): «أنا ابن الذبيحين».
أحدهما ذبيح بالحقيقة، و الآخر ذبيح بالمجاز، و استحقاق الثواب على النية و التمني، فالنبي (صلى الله عليه و آله) هو ابن الذبيحين من وجهين، على ما ذكرناه.
9018/ [10]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و الحسين بن محمد، عن عبدويه بن عامر، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن عقبة ابن بشير، عن أحدهما (عليهما السلام)- في حديث- قال: «و حج إبراهيم (عليه السلام) هو و أهله و ولده، فمن زعم أن الذبيح هو إسحاق فمن هاهنا كان ذبحه».
و ذكر عن أبي بصير أنه سمع أبا جعفر، و أبا عبد الله (عليهما السلام) يزعمان أنه إسحاق، فأما زرارة فزعم أنه إسماعيل.
9019/ [11]- الشيخ، في (أماليه)، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد- يعني ابن عقدة- قال: أخبرنا علي بن محمد الحسيني، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا عبيد الله بن علي، قال: حدثنا علي بن موسى، عن أبيه، عن جده عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «رؤيا الأنبياء وحي».
9020/ [12]- ابن الصلت، عن ابن عقدة، قال: حدثنا جعفر بن عنبسة بن عمر، قال: حدثنا سليمان بن يزيد، قال: حدثنا علي بن موسى، قال: حدثني أبي، عن أبيه أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام)، عن علي (عليه السلام) قال: «الذبيح: إسماعيل».
9021/ [13]- الطبرسي: روى العياشي بإسناده عن بريد بن معاوية العجلي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام):
كم كان بين بشارة إبراهيم (عليه السلام) بإسماعيل (عليه السلام) و بين
بشارته بإسحاق؟ قال: «كان بين البشارتين خمس سنين، قال الله سبحانه: فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ، يعني إسماعيل، و هي أول بشارة بشر الله بها إبراهيم في الولد،
:
· /burhan/4/621/