9001/ [3]- و
عنه: عن الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: قيل لأبي جعفر (عليه السلام) و أنا عنده: إن سالم بن أبي
حفصة و أصحابه يروون عنك أنك تكلم على سبعين وجها، لك منها المخرج.
فقال: «ما يريد سالم مني، أ يريد أن أجي ء بالملائكة! و الله ما جاءت الملائكة بهذا النبيون، فلقد قال إبراهيم (عليه السلام): إِنِّي سَقِيمٌ ١، و ما كان سقيما، و لا كذب، و لقد قال إبراهيم (عليه السلام): بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا ٢، و ما فعله، و لا كذب، و لقد قال يوسف (عليه السلام): أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ٣، و الله ما كانوا سارقين، و ما كذب».
9002/ [4]- و
عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن حجر: و قال أبو جعفر (عليه السلام): فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ، قال أبو جعفر (عليه السلام): «و الله ما كان سقيما، و ما كذب».
9003/ [5]- ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن أبي إسحاق إبراهيم بن هاشم، عن صالح بن سعيد، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قلت: قوله: إِنِّي سَقِيمٌ؟ قال: «ما كان إبراهيم سقيما، و ما كذب، إنما عنى سقيما في دينه مرتادا».
قال: و روي أنه عنى أني سقيم بما يفعل بالحسين (عليه السلام).
9004/ [6]- قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رضي الله عنه)، قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن زيد الزيات، قال: حدثنا محمد بن زياد الأزدي، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ
إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ ٤، فذكر (عليه السلام)، ما ابتلي به إبراهيم (عليه السلام)، فقال (عليه السلام): «و منها: المعرفة بقدم بارئه، و توحيده، و تنزيهه عن التشبيه، حين ٥ نظر إلى الكواكب و القمر و الشمس، فاستدل بأفول كل واحد منها على حدوثه، و بحدوثه على محدثه، ثم علمه (عليه السلام) بأن الحكم بالنجوم خطأ، في قوله عز و جل: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ، و إنما قيده الله سبحانه بالنظرة
:
· /burhan/4/609/