فضلها
8953/ [1]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن سليمان الجعفري، قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يقول لابنه القاسم: «قم- يا بني- فاقرأ عند رأس أخيك وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا حتى تستتمها» فقرأ، فلما بلغ: أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا ١ قضى الفتى، فلما سجي و خرجوا، أقبل عليه يعقوب ابن جعفر، فقال له: كنا نعهد الميت إذا نزل به الموت يقرأ عنده يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ فصرت تأمرنا بالصافات؟ فقال: «يا بني، لم تقرأ عند مكروب من موت قط إلا عجل الله راحته».
و رواه الشيخ في (التهذيب) بإسناده عن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن سليمان الجعفري، قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام)، مثله ٢.
8954/ [2]- ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثني أحمد بن إدريس، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من قرأ سورة الصافات في كل جمعة لم يزل محفوظا من كل آفة، مدفوعا عنه كل بلية في الحياة الدنيا، مرزوقا في الدنيا في أوسع ما يكون من الرزق، و لم يصبه في ماله و ولده و لا بدنه بسوء من شيطان رجيم، و لا من جبار عنيد، و إن مات في يومه، أو في ليلته بعثه الله شهيدا، و أماته شهيدا، و أدخله الجنة مع الشهداء في أعلى درجة من الجنة».
8955/ [3]- و من (خواص القرآن):
روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة أعطاه الله
عشر
:
· /burhan/4/589/