Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ٤٩١

الأوصياء (صلوات الله عليهم)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): من صلى

علي و لم يصل على آلي لم يجد ريح الجنة، و أن ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام».

8709/ [18]- و

عنه: بإسناده عن ناجية، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) ١: «إذا صليت العصر ٢ يوم الجمعة، فقل: اللهم صل على محمد و آل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك، و بارك عليهم بأفضل بركاتك، و السلام عليهم ٣، و على أرواحهم، و أجسادهم و رحمة الله و بركاته. فإن من قالها بعد العصر ٤، كتب الله عز و جل له مائة ألف حسنة، و محا عنه مائة ألف سيئة، و قضى له بها مائة ألف حاجة، و رفع له بها مائة ألف درجة».

8710/ [19]- الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً، قال: «لهذه الآية ظاهر و باطن، فالظاهر: قوله صَلُّوا عَلَيْهِ و الباطن: قوله: وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً أي سلموا لمن وصاه و استخلفه و فضله عليكم، و ما عهد به إليه تسليما، و هذا مما أخبرتك أنه لا يعلم تأويله إلا من لطف حسه، و صفا ذهنه، و صح تمييزه».

8711/ [20]- و

من طريق المخالفين: ما رواه البخاري في الجزء الرابع، قال: حدثنا قيس بن حفص، و موسى ابن إسماعيل، قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا أبو فروة مسلم بن سالم الهمداني، حدثني عبد الله بن عيسى، سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: لقيني كعب بن عجرة، فقال: ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي (صلى الله عليه و آله)؟ فقلت: بلى، فأهدها لي. فقال: سألنا رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقلنا:

يا رسول الله، كيف الصلاة عليكم- أهل البيت- فإن الله قد علمنا كيف نسلم؟ قال: «قولوا: اللهم صل على محمد و على ٥ آل محمد، كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد و على آل محمد، كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد».

8712/ [21]- و

عنه، قال: حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مسعر، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، قيل: يا رسول الله، أما السلام عليك فقد عرفناه، فكيف الصلاة عليك؟ قال:

«قولوا: اللهم صل على محمد و على آل محمد، كما صليت على إبراهيم و على «6» آل ابراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد و على آل محمد، كما باركت على إبراهيم و على «7»

(١)في المصدر: عن ناجية، عن أحدهما (عليهما السلام).
(٢)(العصر) ليس في المصدر.
(٣)في المصدر: عليه و عليهم.
(٤)(فإن من قالها بعد العصر) ليس في المصدر.
(٥)(على) ليس في «ج». (6، 7) (إبراهيم و على) ليس في «ج» و المصدر. [.....]
١٨ -ثواب الأعمال: 158.
١٩ -الاحتجاج: 253.
٢٠ -صحيح البخاري 4: 289/ 172.
٢١ -صحيح البخاري 6: 217/ 291.

:  · /burhan/4/491/