قالت: فأرسل رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى علي و فاطمة، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام)، فقال: «هؤلاء أهلي ١».
فقلت: يا رسول الله، ما أنا من أهل البيت؟ فقال: «بلى، إن شاء الله».
8643/ [61]- ابن شهر آشوب: نزلت في علي (عليه السلام) بالإجماع: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
8644/ [62]- علي بن إبراهيم: ثم انقطعت مخاطبة نساء النبي (صلى الله عليه و آله)، و خاطب أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
ثم عطف على نساء النبي (صلى الله عليه و آله)، فقال: وَ اذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَ الْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً ٢.
ثم عطف على آل محمد (عليهم السلام)، فقال: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ وَ الصَّادِقِينَ وَ الصَّادِقاتِ وَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّابِراتِ إلى قوله تعالى: أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً ٣.
سورة الأحزاب(33): آية 36
قوله تعالى:
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً [36]
8645/ [1]- علي بن
إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ و ذلك أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) خطب على زيد بن حارثة زينب بنت جحش الأسدية، من بني أسد بن خزيمة، و هي بنت عمة النبي (صلى الله عليه و آله) فقالت:
يا رسول الله، حتى أوامر نفسي فأنظر. فأنزل الله: وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً فقالت: يا رسول الله، أمري بيدك. فزوجها
:
· /burhan/4/470/