Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ٤٦٣

8618/ [36]- و

عنه: عن أبيه أحمد بن حنبل، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا شداد أبو

عمار، عن واثلة بن الأسقع، أنه حدثه، قال: طلبت عليا في منزله، فقالت فاطمة (عليها السلام): «ذهب رسول الله (صلى الله عليه و آله) ١». قال: فجاءا جميعا، فدخلا، و دخلت معهما، فأجلس عليا (عليه السلام) عن يساره، و فاطمة عن يمينه، و الحسن و الحسين (عليهما السلام) بين يديه، ثم التفع ٢ عليهم بثوبه، و قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً اللهم، إن هؤلاء أهلي، اللهم، إن هؤلاء أحق ٣». قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: و أنا من أهلك، يا رسول الله؟ قال: «و أنت من أهلي». قال واثلة: فذلك أرجى ما أرجو من عملي.

8619/ [37]- و

عنه: عن أبيه أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن عمر الحنفي، قال: حدثنا عمر بن يونس، قال: حدثنا سليمان بن أبي سليمان الزهري، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمرو، حدثني شداد بن عبد الله، قال: سمعت واثلة بن الأسقع، و قد جي ء برأس الحسين بن علي (عليهما السلام)، قال: فلقيه رجل من أهل الشام، فأظهر سرورا، فغضب واثلة، و قال: و الله لا أزال أحب عليا، و حسنا، و حسينا، و فاطمة أبدا بعد إذ سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و هو في منزل أم سلمة يقول فيهم ما قال. قال واثلة: رأيتني ذات يوم، و قد جئت رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و هو في منزل ام سلمة، و جاء الحسن (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليمنى، و قبله، ثم جاء الحسين (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليسرى، و

قبله، ثم جاءت فاطمة (عليها السلام) فأجلسها بين يديه، ثم دعا بعلي (عليه السلام)، فجاء، ثم أغدف عليهم كساء خيبريا، كأني أنظر إليه، ثم قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، قلت لواثلة: ما الرجس؟

قال: الشك في الله عز و جل.

8620/ [38]- و

عنه: عن أبيه أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا أبو بلج، قال: حدثنا عمرو بن ميمون، قال: إني لجالس إلى ابن عباس (رضي الله عنه) إذ أتاه تسعة رهط- و الخبر طويل- قال ابن عباس (رضي الله عنه): و أخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله) ثوبه، فوضعه على علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».

8621/ [39]- و

عنه: عن أبيه أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد الحميد

(١)في الفضائل: يأتي برسول اللّه.
(٢)الالتفاع: الالتحاف بالثوب. «لسان العرب- لفع- 8: 320».
(٣)في المصدرين: اللهمّ أهلي أحقّ.
٣٦ -فضائل أحمد 2: 632/ 1077، العمدة: 33/ 14.
٣٧ -فضائل أحمد 2: 672/ 1149، العمدة: 34/ 15.
٣٨ -مسند أحمد 1: 330، العمدة: 35/ 16. [.....]
٣٩ -مسند أحمد 6: 298، الطرائف: 126/ 194.

:  · /burhan/4/463/