8465/ [3]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال:
قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما من أهل بيت شعر و لا وبر إلا و ملك الموت يتصفحهم في كل يوم خمس مرات».
8466/ [4]- و
عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أسباط بن سالم مولى أبان، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك، يعلم ملك الموت بقبض من يقبض؟
قال: «لا، إنما هي صكاك تنزل من السماء: اقبض نفس فلان بن فلان».
8467/ [5]- و
عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن زيد الشحام، قال سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن ملك الموت، يقال: الأرض بين يديه كالقصعة، يمد يده منها حيث يشاء؟ قال: «نعم».
8468/ [6]- و
عنه: عن علي، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن الميت إذا حضره الموت، أوثقه ملك الموت، و لولا ذلك ما استقر».
8469/ [7]- و
عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «حضر رسول الله (صلى الله عليه و آله) رجلا من الأنصار، و كانت له حالة حسنة عند رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فحضره عند موته، فنظر إلى ملك الموت عند رأسه، فقال
له رسول الله (صلى الله عليه و آله): ارفق بصاحبي فإنه مؤمن. فقال له ملك الموت: يا محمد، طب نفسا، و قر عينا، فإني بكل مؤمن رفيق شفيق.
و اعلم- يا محمد- أني لأحضر ابن آدم عند قبض روحه، فإذا قبضته صرخ صارخ من أهله عند ذلك، فاتنحى في جانب الدار و معي روحه، فأقول لهم: و الله ما ظلمناه، و لا سبقنا به أجله، و لا استعجلنا به قدره، و ما كان لنا في قبض روحه من ذنب، فإن ترضوا بما صنع الله و تصبروا تؤجروا و تحمدوا، و إن تجزعوا و تسخطوا تأثموا و توزروا، و ما لكم عندنا من عتبى، و إن لنا عندكم أيضا لبقية و عودة، فالحذر الحذر، فما من أهل بيت مدر و لا شعر، في بر و لا بحر، إلا و أنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات عند مواقيت الصلاة، حتى لأنا أعلم منهم بأنفسهم، و لو أني- يا محمد- أردت قبض نفس بعوضة ما قدرت على قبضها حتى يكون الله عز و جل هو الآمر بقبضها، و إني لملقن المؤمن عند موته شهادة أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه و آله)».
8470/ [8]- ابن بابويه في (الفقيه)، قال: قال الصادق (عليه السلام): «قيل لملك الموت (عليه السلام): كيف تقبض الأرواح و بعضها في المغرب، و بعضها في المشرق في ساعة واحدة؟ قال: أدعوها فتجيبني». قال: «و قال ملك الموت: إن الدنيا بين يدي كالقصعة بين يدي أحدكم يتناول منها ما يشاء، و الدنيا عندي كالدرهم في كف أحدكم
:
· /burhan/4/390/