شيطانين: على هذا العاتق واحد، و على هذا العاتق واحد، يضربان بأرجلهما في صدره، حتى يكون هو الذي يسكت».
8391/ [8]- علي بن إبراهيم: في معنى الآية، قال: الغناء، و شرب الخمر، و جميع الملاهي. لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ قال: يحيد بهم عن طريق الله.
8392/ [9]- قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ: «فهو النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة من بني عبد الدار بن قصي، و كان النضر راويا لأحاديث الناس و أشعارهم، يقول الله عز و جل: وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ».
سورة لقمان(31): آية 10
قوله تعالى:
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها [10] تقدم الحديث فيها في أول سورة الرعد ١، و يأتي- إن شاء الله تعالى- في قوله تعالى: وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ ٢.
قوله تعالى:
وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ- إلى قوله تعالى- هذا خَلْقُ اللَّهِ [10- 11] 8393/ [1]- علي بن إبراهيم: قوله: وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ، يقول: جعل فيها من كل دابة. قال: قوله:
فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ يقول: من كل لون حسن، و الزوج: اللون الأصفر و الأخضر و الأحمر، و الكريم:
الحسن. قال: قوله: هذا خَلْقُ اللَّهِ أي مخلوق الله، لأن الخلق هو الفعل، و الفعل لا يرى، و إنما أشار إلى المخلوق، و إلى السماء و الأرض و الجبال و جميع الحيوان، فأقام الفعل مقام المفعول.
:
· /burhan/4/363/