وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ، قال: «نحن هم».
و سيأتي حديث في ذلك- إن شاء الله تعالى- في قوله تعالى: بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ
فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ١.
سورة العنكبوت(29): الآيات 45 الي 46
قوله تعالى:
اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَ أَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ- إلى قوله تعالى- وَ لا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [45- 46] 8275/ [1]- علي بن إبراهيم: ثم خاطب الله نبيه (صلى الله عليه و آله)، فقال: اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَ أَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ قال: من لم تنهه الصلاة عن الفحشاء و المنكر لم يزدد من الله إلا بعدا.
8276/ [2]- الطبرسي، قال: روى أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من أحب أن يعلم أقبلت صلاته أم لم تقبل، فلينظر هل منعته صلاته عن الفحشاء و المنكر؟ فبقدر ما منعته قبلت منه».
8277/ [3]- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسين بن عبد الرحمن، عن سفيان الحريري، عن أبيه، عن سعد الخفاف، عن أبي جعفر (عليه السلام)- في حديث طويل- قلت: يا أبا جعفر، هل يتكلم القرآن؟ فتبسم، ثم قال: «رحم الله الضعفاء من شيعتنا، إنهم أهل تسليم». ثم قال: «نعم يا سعد، و الصلاة تتكلم، و لها صورة و خلق، تأمر و تنهى».
قال سعد: فتغير لذلك لوني، و قلت: هذا شي ء لا أستطيع أن أتكلم به في الناس. فقال أبو جعفر (عليه السلام):
«و هل الناس إلا شيعتنا، فمن لم يعرف الصلاة فقد أنكر حقنا». ثم قال: «يا سعد، أسمعك كلام القرآن؟». قلت:
بلى، (صلى الله عليك). قال: «إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ، فالنهي كلام، و الفحشاء و المنكر رجال، و نحن ذكر الله، و نحن أكبر».
8278/ [4]- العياشي، قال:
قال أبو عبد الله (عليه السلام): «و لذكر الله أكبر عند ما أحل و حرم».
:
· /burhan/4/322/