إبراهيم (عليه السلام)، و ذكر في آخره: «و سار إبراهيم (عليه السلام) حتى نزل بأعلى الشامات، و خلف لوطا (عليه السلام) في أدنى الشامات» و الحديث طويل، يأتي بطوله- إن شاء الله تعالى- في سورة الصافات في قوله تعالى: إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ ١.
سورة العنكبوت(29): الآيات 27 الي 35
قوله تعالى:
وَ آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا- إلى قوله تعالى- لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [27- 35] 8266/ [1]- علي بن إبراهيم، وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ قال: هم قوم لوط، كان يضرط بعضهم على بعض.
8267/ [2]- الشيخ في (التهذيب): بإسناده إلى الصادق (عليه السلام): «إن النبي (صلى الله عليه و آله) أبصر رجلا يحذف ٢ بحصاة في المسجد، فقال: ما زالت تلعن حتى وقعت. ثم قال: الخذف ٣ في النادي من أخلاق قوم لوط، ثم تلا (عليه السلام): وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ قال: هو الخذف».
8268/ [3]- و
عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، قال: أخبرني زياد ابن المنذر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سأله رجل و أنا حاضر عن الرجل يخرج من الحمام، أو يغتسل فيتوشح و يلبس قميصه فوق الإزار فيصلي و هو كذلك؟ قال: «هذا عمل قوم لوط».
قال: قلت: فإنه يتوشح فوق القميص؟ فقال: «هذا من التجبر».
قال: قلت: إن القميص رقيق، يلتحف به؟ قال: «نعم- ثم قال- إن حل الإزرار ٤ في الصلاة، و الخذف ٥ بالحصى، و مضغ الكندر في المجالس و على ظهر الطريق، من عمل قوم لوط».
8269/ [4]- الطبرسي: في معنى وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ، عن الرضا (عليه السلام): «أنهم كانوا يتضارطون في مجالسهم من غير حشمة و لا حياء».
:
· /burhan/4/312/