7464/ [9]- ثم
قال علي بن إبراهيم: حدثني بذلك أبي، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: يا ابن رسول الله، فإن خرج في النطفة قطرة دم؟ قال: «في القطرة عشر دية النطفة، ففيها اثنان و عشرون دينارا». فقلت: قطرتان؟ قال: أربعة و عشرون دينارا» قلت: فثلاث؟ قال: «ستة و عشرون دينارا» قلت: فأربع؟ قال:
«ثمانية و عشرون دينارا». قلت: فخمس؟ قال: «ثلاثون دينارا، و ما زاد على النصف فهو على هذا الحساب، حتى تصير علقة، فيكون فيها أربعون دينارا».
قلت: فإن خرجت النطفة مخضخضة بالدم ١؟ فقال: «قد علقت، إن كان دما صافيا ففيها أربعون دينارا، و إن كان دما أسود، فذلك من الجوف، و لا شي ء عليه إلا التعزير، لأنه ما كان من دم صاف فذلك الولد، و ما كان من دم أسود فهو من الجوف».
قال: فقال أبو شبل: فإن العلقة
صار فيها شبيه العروق و اللحم؟ قال: «اثنان و أربعون دينارا، العشر». قال:
قلت: فإن عشر الأربعين دينارا، أربعة دنانير؟ قال: «لا، إنما هو عشر المضغة، لأنه إنما ذهب عشرها، فكلما ازدادت زيد، حتى تبلغ الستين».
قلت: فإن رأت في المضغة مثل عقدة عظم يابس؟ قال: «إن ذلك عظم، أول ما يبدو ففيه أربعة دنانير، فإن زاد فزد أربعة دنانير، حتى تبلغ الثمانين» ٢. قلت: فإن كسي العظم لحما؟ قال: «كذلك، إلى مائة».
قلت: «فإن وكزها فسقط الصبي، لا يدرى حيا كان أو ميتا؟ قال: «هيهات- يا أبا شبل إذا بلغ أربعة أشهر، فقد صارت فيه الحياة، و قد استوجب الدية».
7465/ [10]- ثم
قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ: «فهو نفخ الروح فيه».
سورة المؤمنون(23): الآيات 17 الي 20
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ- إلى قوله تعالى- وَ شَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَ صِبْغٍ لِلْآكِلِينَ [17- 20] 7466/ [1]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ لَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ قال: السماوات.
:
· /burhan/4/20/