Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ١٨١

7920/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام): «قوله: فَافْتَحْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَتْحاً يقول: اقض بيني و بينهم قضاء».

7921/ [2]- و

قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ قال: «المجهز، الذي قد فرغ منه، و لم يبق إلا دفعه».

و أما قوله: بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً

قال الإمام أبو جعفر (عليه السلام): «يعني بكل طريق آية، و الآية علي (عليه السلام)

تَعْبَثُونَ».

7922/ [3]- علي بن إبراهيم: و قوله: وَ إِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ، قال: تقتلون بالغضب، من غير استحقاق، و قوله: وَ نَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ، أي ممتلئ، و قوله: وَ تَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ أي حاذقين، و يقرأ: فرهين، أي بطرين.

! 7923/ [4]- و

قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام): «قوله: إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ يقول: أجوف، مثل خلق الإنسان، و لو كنت رسولا ما كنت مثلنا».

سورة الشعراء(26): آية 155

قوله تعالى:

قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَ لَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [155]

7924/ [5]- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في حديث قوم صالح (عليه السلام)، و قد تقدم في سورة هود بطوله، و في الحديث: «ثم أوحى الله تبارك و تعالى

إليه: أن يا صالح، قل لهم: إن الله قد جعل لهذه الناقة شرب يوم، و لكم شرب يوم، فكانت الناقة إذا كان يوم شربها شربت الماء ذلك اليوم، فيحلبونها، فلا يبقى صغير و لا كبير إلا شرب من لبنها يومهم ذلك، فإذا كان الليل و أصبحوا، غدوا إلى مائهم، فشربوا منه ذلك اليوم، و لم تشرب الناقة

١ -تفسير القمّي 2: 123.
٢ -تفسير القمّي 2: 125.
٣ -تفسير القمّي 2: 123.
٤ -تفسير القمّي 2: 125.
٥ -الكافي 8: 187/ 214.

:  · /burhan/4/181/