Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ١١٦

7756/ [1]- الشيخ في (أماليه)، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم الكاتب، قال: حدثنا محمد بن أبي الثلج، قال: أخبرني عيسى بن مهران، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثني كثير بن طارق، قال: سألت زيد بن علي بن الحسن (عليه السلام) عن قول الله تعالى: لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً.

قال: يا كثير، إنك رجل صالح، و لست بمتهم، و إني أخاف عليك أن تهلك، إن كل إمام جائر، فإن أتباعه إذا امر بهم إلى النار نادوه باسمه، فقالوا: يا فلان، يا من أهلكنا، هلم الآن فخلصنا مما نحن فيه، ثم يدعون بالويل و الثبور، فعندها يقال لهم: لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً.

ثم قال زيد بن علي (رحمه الله): حدثني أبي علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام): يا علي، أنت و أصحابك في الجنة. يا علي، أنت و أتباعك في الجنة».

سورة الفرقان(25): الآيات 17 الي 19

قوله تعالى:

وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ- إلى قوله تعالى- صَرْفاً وَ لا نَصْراً [17- 19] 7757/ [2]- و قال علي بن إبراهيم: ثم ذكر عز و جل احتجاجه على الملحدين، و عبدة الأصنام و النيران يوم القيامة، و عبدة الشمس و القمر و الكواكب، و غيرهم، فقال: وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَ

ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ الله لمن عبدوهم: أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ فيقولون: ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ إلى قوله تعالى قَوْماً بُوراً أي قوم سوء.

ثم يقول الله عز و جل للناس الذين عبدوهم: فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَ لا نَصْراً.

7758/ [3]- ابن بابويه، بإسناده عن امية بن يزيد القرشي، قال: قيل لرسول الله (صلى الله عليه و آله): ما العدل، يا رسول الله؟ قال: «الفدية». قال: قيل: ما الصرف، يا رسول الله؟ قال: «التوبة».

سورة الفرقان(25): آية 20

قوله تعالى:

وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً- إلى قوله تعالى- وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً [20] 7759/ [4]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً: أي اختبارا.

١ -الأمالي 1: 56.
٢ -تفسير القمّي 2: 112.
٣ -معاني الأخبار: 265/ 2.
٤ -تفسير القمّي 2: 111.

:  · /burhan/4/116/