الإيمان ١ تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله، و بالنقصان دخل المفرطون النار».
4820/ [2]- العياشي: عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام): وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ. يقول: «شكا إلى شكهم».
4821/ [3]- و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ أي شكا إلى شكهم.
سورة التوبة(9): الآيات 126الي 129
قوله تعالى:
أَ وَ لا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ- إلى قوله تعالى- فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [126- 129] 4822/ [4]- علي بن إبراهيم في قوله تعالى: أَ وَ
لا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ قال: أي يمرضون ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَ لا هُمْ يَذَّكَّرُونَ، قال: و قوله تعالى: وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ يعني المنافقين ثُمَّ انْصَرَفُوا أي تفرقوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ عن الحق إلى الباطل باختيارهم الباطل على الحق.
ثم خاطب الله عز و جل الناس، و احتج عليهم برسول الله، فقال: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أي مثلكم في الخلقة، و يقرأ «من أنفسكم» أي من أشرفكم عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ أي ما أنكرتم و جحدتم حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ.
ثم عطف على النبي بالمخاطبة، فقال: فَإِنْ تَوَلَّوْا يا محمد عما تدعوهم إليه فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
4823/ [5]- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله ابن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «هكذا أنزل الله عز و جل: لقد جاءنا رسول من أنفسنا عزيز عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رءوف رحيم».
:
· /burhan/2/875/