وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ، قال: «حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه».
و قال: فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها ١، قال: «يبين لها ما تأتي و ما تترك».
و قال: إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً ٢، قال: «عرفناه، إما آخذ و إما تارك».
و عن قوله: وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى ٣، قال: «عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى».
4774/ [2]- عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن حماد، عن عبد الأعلى، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أصلحك الله، هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة؟ قال: فقال:
«لا».
قلت: فهل كلفوا المعرفة؟ قال: «لا، على الله البيان لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها ٤ و لا يُكَلِّفُ اللَّهُ
نَفْساً إِلَّا ما آتاها ٥».
قال: و سألته عن قوله: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ، قال: «حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه».
و روى ابن بابويه هذين الحديثين في كتاب (التوحيد) ٦.
4775/ [3]- أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن فضالة بن أيوب الأزدي، عن أبان الأحمر، قال:
و حدثنا به أحمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله:
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ، قال: «حتى يعرفهم ما يرضيه و يسخطه».
و قال: فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها ٧، قال: «بين لها ما تأتي و ما تترك».
و قال: إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً ٨، قال: «عرفناه: فإما آخذ و إما تارك».
4776/ [4]- العياشي: عن علي بن أبي حمزة، قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): إن أباك أخبرنا بالخلف من
:
· /burhan/2/860/