قال هذه الدعوات: اللهم إنك أعلمت سبيلا من سبلك جعلت فيه رضاك، و ندبت إليه أولياءك، و جعلته أشرف سبلك عندك ثوابا، و أكرمها إليك مآبا، و أحبها إليك مسلكا، ثم اشتريت فيه من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأن لهم الجنة، يقاتلون في سبيل الله
فيقتلون و يقتلون، وعدا عليه حقا، فاجعلني ممن اشتريت فيه منك نفسه، ثم وفى لك ببيعته التي بايعك عليها غير ناكث، و لا ناقض عهدا، و لا مبدل تبديلا» مختصر.
و روى هذا الحديث بزيادة محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبيه ميمون، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان إذا أراد» و ذكر الحديث ١.
4764/ [13]- عن عبد الرحيم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قرأ هذه الآية إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ. فقال: هل تدري ما يعني؟» فقلت: يقاتل المؤمنون فيقتلون و يقتلون.
قال: «ما من مؤمن إلا و له قتلة و ميتة: من مات من المؤمنين رد حتى يقتل، و من قتل رد حتى يموت، و تلك القدرة فلا تنكرها».
4765/ [14]- عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: «من أخذ سارقا فعفا عنه فذلك له، فإذا رفع إلى الإمام قطعه، و إنما الهبة قبل أن يرفع إلى الإمام، و كذلك قول الله: وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ فإذا انتهى الحد ٢ إلى الإمام فليس لأحد أن يتركه».
4766/ [15]- الطبرسي: «التائبين العابدين» بالياء، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام).
12- تفسير العيّاشي 2: 113/ 143.
(1) آل عمران 3: 144.
(2) آل عمران 3: 158.
(3) آل عمران 3: 185، الأنبياء 21: 35، العنكبوت 29: 57
سورة التوبة(9): آية 114
قوله تعالى:
وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ [114]
4767/ [1]- العياشي: عن إبراهيم بن أبي
البلاد، عن بعض أصحابه، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما تقول الناس في قول الله: وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ؟ قلت: يقولون: إن إبراهيم وعد
:
· /burhan/2/858/