4730/ [4]- العياشي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ، قال: «هم قوم من المشركين أصابوا دما من المسلمين، ثم أسلموا، فهم المرجون لأمر الله».
4731/ [5]- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، قالا: «المرجون هم قوم قاتلوا يوم بدر و احد و يوم حنين و سلموا من المشركين، ثم أسلموا بعد تأخر، فإما يعذبهم، و إما يتوب عليهم».
4732/ [6]- عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ.
قال: «هم قوم مشركون، فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما من المؤمنين، ثم إنهم دخلوا في الإسلام فوحدوا الله و تركوا الشرك، و لم يؤمنوا فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة، و
لم يكفروا فتجب لهم النار، فهم على تلك الحال مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ».
4733/ [7]- قال حمران: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المستضعفين. قال: «هم ليسوا بالمؤمنين و لا بالكفار، فهم المرجون لأمر الله».
4734/ [8]- عن ابن الطيار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «الناس على ست فرق، يؤولون ١ إلى ثلاث فرق:
الإيمان، و الكفر، و الضلال. و هم أهل الوعد من الذين وعد الله الجنة و النار، و هم: المؤمنون، و الكافرون، و المستضعفون، و المرجون لأمر الله إما يعذبهم و إما يتوب عليهم، و المعترفون بذنوبهم خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا، و أصحاب الأعراف».
4735/ [9]- عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «المرجون لأمر الله قوم كانوا مشركين، فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما، ثم دخلوا بعد ذلك في الإسلام فوحدوا الله و تركوا الشرك، و لم يعرفوا الإيمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة، و لم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار، فهم على تلك الحال إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ». قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يرى فيهم رأيه».
قال: قلت: جعلت فداك، من أين يرزقون؟ قال: «من حيث يشاء الله».
و قال أبو إبراهيم (عليه السلام): «هؤلاء قوم وقفهم حتى يرى فيهم رأيه».
4736/ [10]- عن الحارث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته بين الإيمان و الكفر منزلة؟
:
· /burhan/2/846/