4698/ [7]- و عنه: عن أحمد عن عبد العظيم، عن الحسين بن مياح، عمن أخبره، قال: قرأ رجل عند أبي عبد الله (عليه السلام): وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ، فقال: «ليس هكذا هي، إنما هي:
و المأمونون. فنحن المأمونون».
4699/ [8]- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج، قال:
روى لي غير واحد من أصحابنا أنه قال: لا تتكلموا في الإمام، فإن الإمام يسمع الكلام و هو في بطن امه، فإذا وضعته كتب الملك بين عينيه: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ١ فإذا قام بالأمر رفع ٢ له في كل بلدة من نور، ينظر منه إلى أعمال العباد.
4700/ [9]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، قال: كنت أنا و ابن فضال جلوسا إذ أقبل يونس، فقال: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك، قد أكثر الناس في العمود، قال:
فقال لي: «يا يونس، ما تراه؟ أ تراه عمودا من حديد يرفع لصاحبك؟» قال: قلت: ما أدري. قال: «لكنه ملك موكل بكل بلدة، يرفع الله به أعمال تلك البلدة».
قال: فقام ابن فضال فقبل رأسه، فقال: رحمك الله يا أبا محمد، لا تزال تجي ء بالحديث الحق الذي يفرج الله به عنا.
4701/ [10]- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد و يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن
أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن الأعمال تعرض علي في كل خميس، فإذا كان الهلال أجملت، فإذا كان النصف من شعبان عرضت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و على علي (عليه السلام) ثم تنسخ في الذكر الحكيم».
4702/ [11]- و عنه: عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عمر، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: سئل عن قول الله عز و جل: وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ.
قال: «إن الأعمال تعرض على رسول الله (صلى الله عليه و آله) كل صباح، أبرارها و فجارها، فاحذروا».
4703/ [12]- و عنه: عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن داود بن النعمان، عن أبي أيوب، عن
:
· /burhan/2/840/