Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٨١٤

يجعل لهم في ثوابه نصيبا، فصاروا منسيين من الخير».

سورة التوبة(9): آية 70

قوله تعالى:

وَ الْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ [70]

4626/ [1]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: قوله عز و جل: وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ١؟ قال: «هم أهل البصرة ٢».

قلت: وَ الْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ؟ قال: «أولئك قوم لوط، ائتفكت عليهم، أي انقلبت و صار عاليها سافلها ٣».

سورة التوبة(9): آية 71

قوله تعالى:

وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ [71]

4627/ [2]- الشيخ في (التهذيب): عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن صفوان بن مهران، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): تاتيني المرأة المسلمة قد عرفتني بعمل، أعرفها بإسلامها، ليس لها محرم، فأحملها؟

قال: «فاحملها، فإن المؤمن محرم للمؤمنة». ثم تلا هذه الآية: وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ.

قلت: صفوان بن مهران هو الجمال، و قوله: «أحملها» أي أسوقها إلى مكة، أورد الشيخ هذا الحديث في كتاب الحج.

4628/ [3]- العياشي: عن صفوان الجمال، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): بأبي أنت و امي، [تأتيني ] المرأة المسلمة قد عرفتني بعملي، و عرفتها بإسلامها و حبها إياكم و ولايتها لكم، و ليس لها محرم.

فقال: «إذا جاءتك المرأة المسلمة فاحملها، فإن المؤمن محرم المؤمنة» و تلا هذه الآية

(١)النجم 53: 53.
(٢)في المصدر زيادة: هي المؤتفكة.
(٣)في المصدر: ائتفكت عليهم: انقلبت عليهم.
١ -الكافي 8: 180/ 202.
٢ -التهذيب 5: 401/ 1395.
٣ -تفسير العياشي 2: 96/ 87.

:  · /burhan/2/814/