لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى . فقال: «سكر النوم».
2383/ [2]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «إن الله سبحانه نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة و هم سكارى، يعني سكر النوم».
2384/ [3]- العياشي، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لا تقم إلى الصلاة متكاسلا، و
لا متناعسا، و لا متثاقلا، فإنها من خلال ١
النفاق، فإن الله نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة و هم سكارى، يعني من النوم».
2385/ [4]- عن محمد بن الفضل، عن أبي الحسن (عليه السلام)، في قول الله: لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ قال: «هذا قبل أن يحرم الخمر».
2386/ [5]- عن الحلبي، عنه (عليه السلام)، قال: «يعني سكر النوم».
2387/ [6]- عن الحلبي، قال: سألته عن قول الله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ.
قال: «لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى، يعني سكر النوم، يقول: و بكم نعاس يمنعكم أن تعلموا ما تقولون في ركوعكم و سجودكم و تكبيركم، و ليس كما يصف كثير من الناس يزعمون أن المؤمن يسكر ٢ من الشراب، و المؤمن لا يشرب مسكرا، و لا يسكر».
2388/ [7]- و قال الزمخشري في (ربيع الأبرار): أنزل الله تبارك و تعالى في الخمر ثلاث آيات: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ ٣
فكان المسلمون بين شارب و تارك، إلى أن شربها ٤
رجل و دخل في صلاته ٥
فهجر، فنزل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ فشربها من شربها من المسلمين، حتى شربها عمر فأخذ لحي ٦
بعير، فشج رأس عبد الرحمن بن عوف، ثم قعد ينوح على قتلى بدر
:
· /burhan/2/81/