Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٧٩

سورة النساء(4): آية 41

قوله تعالى:

فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً [41]

2376/ [1]- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي، عن سماعة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً.

قال: «نزلت في امة محمد (صلى الله عليه و آله) خاصة، في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم، و محمد (صلى الله عليه و آله) في كل قرن ١ شاهد علينا».

2377/ [2]- سعد بن عبد الله: عن المعلى بن محمد البصري، قال: حدثنا أبو الفضل المدني، عن أبي ٢ مريم الأنصاري، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش ٣، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: «الأوصياء هم أصحاب الصراط وقوفا عليه، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم [و عرفوه، و لا يدخل النار إلا من أنكرهم و أنكروه، لأنهم عرفاء الله عز و

جل عرفهم عليهم ] عند أخذه المواثيق عليهم، و وصفهم في كتابه، فقال عز و جل: يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ٤ و هم الشهداء على أوليائهم، و النبي (صلى الله عليه و آله) الشهيد عليهم، أخذ لهم مواثيق العباد بالطاعة، و أخذ للنبي (صلى الله عليه و آله) ٥ الميثاق بالطاعة، فجرت نبوته عليهم، و ذلك قول الله عز و جل: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً».

2378/ [3]- العياشي: عن أبي بصير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً؟

قال: «يأتي النبي (صلى الله عليه و آله) يوم القيامة من كل امة بشهيد، بوصي نبيها، و أوتي بك- يا علي- شهيدا على امتي يوم القيامة».

(١)(في كلّ قرن) ليس في المصدر.
(٢)في «س» و «ط»: ابن، و الظاهر أنّ ما في المتن هو الصواب، راجع تهذيب التهذيب 12: 231.
(٣)في «س»: رزين بن حبش، و في «ط»: زيد بن حبش، تصحيف صوابه ما في المتن، راجع تهذيب الكمال 9: 335 و تهذيب التهذيب 3: 321.
(٤)الأعراف 7: 46.
(٥)في المصدر: و أخذ النبي عليهم.
١ -الكافي 1: 146/ 1.
٢ -مختصر بصائر الدرجات: 53.
٣ -تفسير العيّاشي 1: 242/ 131.

:  · /burhan/2/79/