محمدا (صلى الله عليه و آله) بخمسة أسياف- و ذكر الأسياف، فقال فيها:- و أما السيوف الثلاثة المشهورة ١، فسيف على مشركي العرب، قال الله عز و جل: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ احْصُرُوهُمْ وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا يعني آمنوا وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ ٢ فهؤلاء لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الإسلام، و أموالهم و ذراريهم سبي- على ما سن رسول الله (صلى الله عليه و آله)- فإنه سبى و عفا و قبل الفداء».
و الحديث طويل، أخذنا موضع الحاجة منه.
4441/ [3]- العياشي: بإسناده عن جعفر بن محمد ٣، عن أبي جعفر (عليه السلام): «أن الله بعث محمدا (صلى الله عليه و آله) بخمسة أسياف، فسيف على مشركي العرب، فقال جل ذكره: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ
وَ احْصُرُوهُمْ وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا يعني فإن آمنوا فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ ٤ لا يتقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الإسلام، و لا تسبى لهم ذرية، و ما لهم في ء».
4442/ [4]- عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله: فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ، قال: «هي يوم النحر إلى عشر مضين من شهر ربيع الآخر»
سورة التوبة(9): آية 6
قوله تعالى:
وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ [6] 4443/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: اقرأ عليه و عرفه، ثم لا تتعرض له حتى يرجع إلى مأمنه.
4444/ [2]- ابن شهر آشوب: عن (تفسير القشيري): أن رجلا قال لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): فمن أراد منا أن يلقى رسول الله في بعض الأمر بعد انقضاء الأربعة، فليس له عهد؟ قال علي (عليه السلام): «بلى، إن الله تعالى قال:
:
· /burhan/2/740/