البرهان في تفسير القرآن
2
٧٤
قوله تعالى:
وَ اللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَ اهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَ اضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا- إلى قوله تعالى- كَبِيراً [34] 2353/ [1]- علي بن إبراهيم: و ذلك إن نشزت المرأة عن فراش زوجها، قال زوجها: اتقي الله و ارجعي إلى فراشك، فهذه الموعظة، فإن أطاعته فسبيل ذلك، و إلا سبها، و هو الهجر، فإن رجعت إلى فراشها فذلك، و إلا ضربها ضربا غير مبرح، فإن أطاعته و ضاجعته، يقول الله: فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا يقول: لا تكلفوهن الحب فإنما جعل الموعظة و السب و الضرب لهن في المضجع إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً.
2354/ [2]- الطبرسي، في معنى الهجر: روي عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «يحول ظهره إليها» و في معنى
(١)في العلل: الرجل.
٣ -علل الشرائع: 570/ 1، عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 2: 98 ذيل الحديث 1.
٤ -تفسير القمّي 1: 137.
٥ -تفسير القمّي 1: 137.
١ -تفسير القمّي 1: 137.
٢ -مجمع البيان 3: 69.
:
· /burhan/2/74/