Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٧٢٠

4380/ [3]- العياشي: عن زرارة، و حمران، و محمد بن مسلم عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام)، قالوا:

سألناهما عن قوله: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ

لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْ ءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا، قال: «بأن أهل مكة لا يرثون أهل المدينة».

4381/ [4]- علي بن إبراهيم: إنها نزلت في الأعراب، و ذلك أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) صالحهم على أن يدعهم في ديارهم و لم يهاجروا إلى المدينة، و على أنه إن أرادهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) غزا بهم، و ليس لهم من الغنيمة شي ء، و أوجبوا علي النبي (صلى الله عليه و آله) أنه إذا دهاهم من الأعراب من غيرهم، أو دهاهم داهم من عدوهم أن ينصرهم، إلا على قوم بينهم و بين الرسول عهد و ميثاق إلى مدة.

سورة الأنفال(8): الآيات 73 الي 75

قوله تعالى:

وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ- إلى قوله تعالى- فِي كِتابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ [73- 75] 4382/ [5]- علي بن إبراهيم: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يعني يوالي بعضهم بعضا. ثم قال:

إِلَّا تَفْعَلُوهُ يعني إن لم تفعلوه، فوضع حرف مكان حرف تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسادٌ كَبِيرٌ ثم قال:

وَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ قال: نسخت قوله: وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ ١.

4383/ [6]- محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم ٢، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «الخال و الخالة يرثان إذا لم يكن معهما أحد، إن الله يقول: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ».

4384/ [7]- و عنه: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب، عن أبي بصير، عن أبي

(١)النساء 4: 33.
(٢)في «س» و «ط»: و المصدر زيادة: عن أبيه، و هو سهو، إذ لم تثبت رواية إبراهيم بن هاشم، عن محمّد، و قد بلغت روايات عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى في الكتب الأربعة في زهاء خمس مائة مورد. راجع معجم رجال الحديث 1: 321. و 11: 195.
٣ -تفسير العيّاشي 2: 70/ 81.
٤ -تفسير القمّي 1: 280.
٥ -تفسير القمّي 1: 280.
٦ -الكافي 7: 119/ 2. [.....]
٧ -الكافي 7: 119/ 3.

:  · /burhan/2/720/