ابن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (صلوات الله عليه)، في قوله: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.
قال أبو جعفر (عليه السلام): «نزلت في بني أمية، فهم شر خلق الله، هم الذين كفروا في باطن القرآن، فهم لا يؤمنون».
4344/ [1]- العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن هذه الآية: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.
قال: «نزلت في بني امية، هم شر خلق الله، هم الذين كفروا في بطن القرآن، و هم الذين لا يؤمنون».
سورة الأنفال(8): آية 56
قوله تعالى:
الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ [56] 4345/ [2]- علي بن إبراهيم: هم أصحابه الذين فروا يوم أحد.
سورة الأنفال(8): آية 58
قوله تعالى:
وَ إِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ [58] 4346/ [3]- علي بن إبراهيم: نزلت في معاوية لما خان أمير المؤمنين (عليه السلام).
4347/ [4]- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): ثلاث من كن فيه كان منافقا و إن صام و صلى و زعم أنه مسلم: من إذا ائتمن خان، و إذا حدث كذب، و إذا وعد أخلف. إن الله عز و جل قال في كتابه: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ، و قال: أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ ١، و في قوله عز و جل:
:
· /burhan/2/705/