النار إلا أهل الكفر و الجحود، و أهل الضلال و الشرك، و من اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر، قال الله تبارك و تعالى: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً».
2322/ [4]- محمد بن يعقوب: بإسناده عن ابن محبوب، قال: كتب معي ١ بعض أصحابنا إلى أبي الحسن (عليه السلام) يسأله ٢ عن الكبائر، كم هي و ما هي؟ فكتب: «الكبائر من اجتنب ما وعد الله عليه النار كفر عنه سيئاته إذا كان مؤمنا، و السبع الموجبات: قتل النفس الحرام، و عقوق الوالدين، و أكل الربا، و التعرب بعد الهجرة، و أكل مال اليتيم ظلما، و قذف المحصنات، و الفرار من الزحف».
2323/ [5]- ابن بابويه في (الفقيه): بإسناده عن الصادق (عليه السلام): «من اجتنب الكبائر كفر الله عنه جميع ذنوبه، و ذلك قول الله عز و جل: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً».
2324/ [6]- العياشي: عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كنت أنا و علقمة الحضرمي، و أبو حسان العجلي، و عبد الله بن عجلان، ننتظر أبا جعفر (عليه السلام) فخرج علينا، فقال: «مرحبا و أهلا، و الله إني لأحب ريحكم و
أرواحكم، و إنكم لعلى دين الله».
فقال علقمة: فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة؟ قال: فمكث هنيئة، ثم قال: «بوروا ٣ أنفسكم، فإن لم تكونوا اقترفتم الكبائر فأنا أشهد».
قلنا: و ما الكبائر؟ قال: «هي في كتاب الله على سبع».
قلنا: فعدها علينا، جعلنا الله فداك. قال: «الشرك بالله العظيم، و أكل مال اليتيم، و أكل الربا بعد البينة، و عقوق الوالدين، و الفرار من الزحف، و قتل المؤمن، و قذف المحصنة».
قلنا: ما بنا ٤ أحد أصاب من هذه شيئا، قال: «فأنتم إذن».
2325/ [7]- عن معاذ بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «يا معاذ، الكبائر سبع، فينا أنزلت، و منا استحقت ٥، و أكبر الكبائر: الشرك بالله، و قتل النفس التي حرم الله، و عقوق الوالدين، و قذف المحصنات، و أكل مال اليتيم، و الفرار من الزحف، و إنكار حقنا أهل البيت.
:
· /burhan/2/68/