علي بن أبي طالب (عليه السلام) قبضة من تراب التي رمى بها في وجوه المشركين، فقال الله: وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى ».
4227/ [10]- ابن شهر آشوب: عن الثعلبي، و سماك ١، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ أن النبي (صلى الله عليه و آله) قال لعلي (عليه السلام): «ناولني كفا من حصباء
٢» فناوله و رمى به في وجوه قريش، فما بقي أحد إلا امتلأت عيناه من الحصباء.
و في رواية غيره: و أفواههم و مناخرهم، قال أنس: رمى بثلاث حصيات في المشرق و المغرب و تحت الثرى ٣،
قال ابن عباس: وَ لِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً يعني و هزم الكفار ليغنم النبي و الوصي.
4228/ [11]- الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى : «سمى فعل النبي (صلى الله عليه و آله) فعلا له، ألا ترى تأويله على غير تنزيله».
4229/ [12]- و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ذلِكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ: أي مضعف كيدهم و حيلتهم و مكرهم.
و قوله تعالى: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ قد تقدم ذكره في القصة ٤
سورة الأنفال(8): آية 22
قوله تعالى:
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ [22]
4230/ [1]- الطبرسي: قال الباقر (عليه السلام): «نزلت الآية في بني عبد الدار، لم يكن أسلم منهم غير مصعب بن عمير، و حليف لهم يقال له: سويبط».
4231/ [2]- و قال في (جامع الجوامع): قال الباقر (عليه السلام): «هم بنو عبد الدار، لم يسلم منهم غير مصعب بن
:
· /burhan/2/663/