Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٦٦٣

علي بن أبي طالب (عليه السلام) قبضة من تراب التي رمى بها في وجوه المشركين، فقال الله: وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى ».

4227/ [10]- ابن شهر آشوب: عن الثعلبي، و سماك ١، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ أن النبي (صلى الله عليه و آله) قال لعلي (عليه السلام): «ناولني كفا من حصباء

٢» فناوله و رمى به في وجوه قريش، فما بقي أحد إلا امتلأت عيناه من الحصباء.

و في رواية غيره: و أفواههم و مناخرهم، قال أنس: رمى بثلاث حصيات في المشرق و المغرب و تحت الثرى ٣،

قال ابن عباس: وَ لِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً يعني و هزم الكفار ليغنم النبي و الوصي.

4228/ [11]- الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى : «سمى فعل النبي (صلى الله عليه و آله) فعلا له، ألا ترى تأويله على غير تنزيله».

4229/ [12]- و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ذلِكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ: أي مضعف كيدهم و حيلتهم و مكرهم.

و قوله تعالى: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ قد تقدم ذكره في القصة ٤

سورة الأنفال(8): آية 22

قوله تعالى:

إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ [22]

4230/ [1]- الطبرسي: قال الباقر (عليه السلام): «نزلت الآية في بني عبد الدار، لم يكن أسلم منهم غير مصعب بن عمير، و حليف لهم يقال له: سويبط».

4231/ [2]- و قال في (جامع الجوامع): قال الباقر (عليه السلام): «هم بنو عبد الدار، لم يسلم منهم غير مصعب بن

(١)و في «ط»: عن ضحاك، تصحيف، انظر: تهذيب الكمال 12: 115 و قد ذكر روايته عن عكرمة.
(٢)الحصباء: الحصى «الصحاح- حصب- 1: 112».
(٣)في المصدر: بثلاث حصيات في الميمنة و الميسرة و القلب.
(٤)تقدّم في الحديث (2) من تفسير الآيات (2- 6) من هذه السورة.
١٠ -المناقب 1: 189، فرائد السمطين 1: 232/ 181، الدر المنثور 4: 40.
١١ -الاحتجاج: 250.
١٢ -تفسير القمّي 1: 271.
١ -مجمع البيان 4: 818.
٢ -جوامع الجامع: 167.

:  · /burhan/2/663/