و هو لا يعلم، و يكفر [به ] و هو يظن أنه يحسن، فلذلك قال: وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ ١ فهم الذين يلحدون في أسمائه بغير علم فيضعونها غير مواضعها».
و الحديث طويل يأتي- إن شاء الله- بطوله في قوله تعالى: هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ من سورة النمل ٢.
4095/ [6]- المفيد في (الاختصاص): عن محمد بن علي بن بابويه، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، قال: حدثني أحمد بن محمد بن خالد، قال: حدثني ابن أبي نجران، عن العلاء، عن محمد ابن مسلم، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام)، قال: «سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قلت: يا رسول الله، ما تقول في علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟
فقال: ذاك نفسي.
قلت: فما تقول في الحسن و الحسين (عليهما السلام)؟ قال: هما روحي، و فاطمة أمها ابنتي يسوؤني ما أساءها و يسرني ما سرها، أشهد الله أني حرب لمن حاربهم، و سلم لمن سالمهم. يا جابر، إذا أردت أن تدعو الله فيستجيب لك فادعه بأسمائهم، فإنها أحب الأسماء إلى الله عز و جل»
سورة الأعراف(7): آية 181
قوله تعالى:
وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ [181]
4096/ [1]- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ، قال: «هم الأئمة».
4097/ [2]- العياشي: عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ، قال: «هم الأئمة».
4098/ [3]- و قال محمد بن عجلان عنه (عليه السلام): «نحن هم».
4099/ [4]- عن أبي الصهباء ٣ البكري، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: «و الذي نفسي بيده
:
· /burhan/2/618/