الله (صلى الله عليه و آله) فقالوا: يا محمد، أنت الذي تزعم أنك رسول الله، و أنك الذي يوحى إليك كما أوحي إلى موسى ابن عمران؟ فسكت النبي (صلى الله عليه و آله) ساعة، ثم قال: نعم، أنا سيد ولد آدم و لا فخر، و أنا خاتم النبيين، و إمام المتقين، و رسول رب العالمين. قالوا: إلى من، إلى العرب أم إلى العجم، أم إلينا؟ فأنزل الله عز و جل: قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً».
سورة الأعراف(7): آية 159
قوله تعالى:
وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ [159]
4016/ [1]- العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ، قال: «قوم موسى هم أهل الإسلام».
4017/ [2]- عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا قام قائم آل محمد (صلى الله
عليه و آله) استخرج من ظهر الكوفة ١ سبعة و عشرين رجلا، خمسة عشر من قوم موسى الذين يقضون بالحق و به يعدلون، و سبعة من أصحاب الكهف، و يوشع وصي موسى، و مؤمن آل فرعون، و سلمان الفارسي، و أبا دجانة الأنصاري، و مالك الأشتر».
4018/ [3]- عن أبي الصهباء البكري، قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام)، دعا رأس الجالوت، و أسقف النصارى، فقال: «إني سائلكما عن أمر، و أنا أعلم به منكما، فلا تكتماني، يا رأس الجالوت، بالذي أنزل التوراة على موسى، و أطعمهم ٢ المن و السلوى، و ضرب لهم ٣ في البحر طريقا يبسا، و فجر لهم ٤ من الحجر الطوري اثنتي عشرة عينا، لكل سبط من بني إسرائيل عينا، إلا ما أخبرتني على كم افترقت بنو إسرائيل بعد موسى؟» فقال: فرقة واحدة.
فقال: «كذبت و الله الذي لا إله إلا هو، لقد افترقت على إحدى و سبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، فإن الله يقول: وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ فهذه التي تنجو».
:
· /burhan/2/596/