3997/ [1]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان ابن عيينة، عن السدي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «ما أخلص عبدا الايمان بالله أربعين يوما- أو قال: ما أجمل عبد ذكر الله عز و جل أربعين يوما- إلا زهده الله عز و جل في الدنيا و بصره داءها و دواءها، و أثبت الحكمة في قلبه، و أنطق بها لسانه- ثم تلا- إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ فلا ترى صاحب بدعة إلا ذليلا، و مفتريا على الله عز و جل، و على رسوله، و على أهل بيته (صلوات الله عليهم) إلا ذليلا».
3998/ [2]- العياشي: عن داود بن فرقد، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «عرضت بي حاجة، فهجرت فيها إلى
المسجد- و كذلك أفعل إذا عرضت بي الحاجة- فبينا أنا اصلي في الروضة إذا رجل على رأسي- قال-: فقلت:
ممن الرجل؟ قال: من أهل الكوفة». قال: «قلت: ممن الرجل؟ قال: من أسلم». قال: «فقلت: ممن الرجل؟ قال: من الزيدية».
قال: «قلت: يا أخا أسلم، من تعرف منهم؟ قال: أعرف خيرهم و سيدهم و رشيدهم و أفضلهم هارون بن سعد. فقلت: يا أخا أسلم، ذاك رأس العجلية، أما سمعت الله يقول: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا و إنما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب ١».
سورة الأعراف(7): الآيات 155 الي 156
قوله تعالى:
وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَ إِيَّايَ- إلى قوله تعالى- وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ [155- 156]
3999/ [3]- العياشي: عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: إن عبد الله بن عجلان قال في مرضه الذي مات فيه إنه لا يموت، فمات؟
:
· /burhan/2/590/