سورة الأعراف(7): الآيات 57 الي 58
قوله تعالى:
وَ هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً- إلى قوله تعالى- وَ الَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً [57- 58] 3936/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: قوله: وَ هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ إلى قوله:
كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى دليل على البعث و النشور، و هو رد على الزنادقة.
قال: و قوله: وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ و هو مثل الأئمة (صلوات الله عليهم) يخرج علمهم بإذن ربهم وَ الَّذِي خَبُثَ مثل أعدائهم لا يَخْرُجُ علمهم إِلَّا نَكِداً أي كدرا ١ فاسدا.
سورة الأعراف(7): آية 59
قوله تعالى:
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ [59] سيأتي خبر هود و نوح و شعيب و لوط (عليهم السلام) في سورة هود، إن شاء الله تعالى ٢.
سورة الأعراف(7): آية 69
قوله تعالى:
فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ [69]
3937/ [2]- محمد بن الحسن الصفار: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد و محمد بن جمهور، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الهيثم بن واقد ٣، عن أبي يوسف البزاز، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: تلا هذه الآية:
فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ فقال: «أ تدري ما آلاء الله؟» قلت: لا. قال: «هي أعظم نعم الله على خلقه و هي ولايتنا».
:
· /burhan/2/560/