موسى» قال ذلك ثلاثا.
3810/ [6]- عن عبد الله بن سنان، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام)
و أنا حاضر: كم لبث آدم و زوجه في الجنة حتى أخرجتهما منها خطيئتهما؟
فقال: «إن الله تبارك و تعالى نفخ في آدم (عليه السلام) روحه عند ١ الزوال الشمس من يوم الجمعة، ثم برأ زوجته من أسفل أضلاعه، ثم أسجد له ملائكته و أسكنه جنته من يومه ذلك، فو الله ما استقر فيها إلا ست ساعات في يومه ذلك حتى عصى الله، فأخرجهما الله منها بعد غروب الشمس، و ما باتا فيها و صيرا بفناء الجنة حتى أصبحا فبدت لهما سوءاتهما و ناداهما ربهما: ألم أنهكما عن تلكما الشجرة؟! فاستحيا آدم (عليه السلام) من ربه و خضع و قال:
ربنا ظلمنا أنفسنا و اعترفنا بذنوبنا، فاغفر لنا. قال الله لهما: اهبطا من سماواتي إلى الأرض، فإنه لا يجاوزني في جنتي عاص، و لا في سماواتي».
ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن آدم (عليه السلام) لما أكل من الشجرة ذكر أنه نهاه الله عنها فندم، فذهب ليتنحى من الشجرة، فأخذت الشجرة برأسه فجرته إليها و قالت له: أ فلا كان فرارك من قبل أن تأكل مني؟».
3811/ [7]- عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما.
قال: «كانت سوءاتهما لا تبدو لهما فبدت» يعني كانت من داخل.
سورة الأعراف(7): الآيات 26 الي 27
قوله تعالى:
يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ- إلى قوله تعالى- كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ [26- 27]
3812/ [1]- العياشي: عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، في قوله:
يا بَنِي آدَمَ، قالا: «هي عامة».
3813/ [2]- علي بن إبراهيم: قوله:
يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ، قال: لباس التقوى: لباس البياض.
:
· /burhan/2/525/