دخل المسودة ١ الكوفة، و ذهب ملكهم».
3784/ [5]- العياشي: عن أبي جمعة رحمة بن صدقة، قال: أتى رجل من بني امية- و كان زنديقا- جعفر بن محمد (عليه السلام)، فقال له: قول الله في كتابه: المص أي شي ء أراد بهذا، و أي شي ء فيه من الحلال و الحرام، و أي شي ء في ذا مما ينتفع به الناس؟
قال: فأغاظ ٢ ذلك جعفر بن محمد (عليهما السلام)، فقال: «أمسك ويحك: الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، و الصاد تسعون، كم معك؟» فقال الرجل: مائة و إحدى و ستون. فقال له جعفر بن محمد (عليهما السلام): «إذا
انقضت سنة إحدى و ستين و مائة انقضى ملك أصحابك». قال: فنظرنا، فلما انقضت إحدى و ستون و مائة ٣ يوم عاشوراء دخل المسودة الكوفة، و ذهب ملكهم.
3785/ [6]- خيثمة الجعفي، عن أبي لبيد المخزومي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «يا أبا لبيد، إنه يملك من ولد العباس اثنا عشر، يقتل بعد الثامن منهم أربعة، فتصيب أحدهم الذبحة ٤ فتذبحه، هم فئة قصيرة أعمارهم، قليلة مدتهم، خبيثة سيرتهم، منهم الفويسق الملقب بالهادي، و الناطق، و الغاوي.
يا أبا لبيد، إن في حروف القرآن المقطعة لعلما جما، إن الله تبارك و تعالى أنزل الم ذلِكَ الْكِتابُ ٥ فقام محمد (صلى الله عليه و آله) حتى ظهر نوره و ثبتت كلمته، و ولد يوم ولد، و قد مضى من الألف السابع مائة سنة و ثلاث سنين» ٦ ثم قال: «و تبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار، و ليس من حروف مقطعة حرف تنقضي أيامه إلا و قائم من بني هاشم عند انقضائه».
ثم قال: «الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، و الصاد تسعون، فذلك مائة و إحدى و ستون، ثم كان بدء خروج الحسين بن علي (عليهما السلام) الم اللَّهُ ٧ فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند المص و يقوم قائمنا عند انقضائها ب الر، فافهم ذلك و عه و اكتمه» ٨.
:
· /burhan/2/518/