نزل في هذه الأيام ١ المخوفة»
سورة الأنعام(6): الآيات 161 الي 165
قوله تعالى:
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما
كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ- إلى قوله تعالى- وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [161- 165] 3765/ [1]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ الحنيفية هي العشرة التي جاء بها إبراهيم (عليه السلام).
3766/ [2]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: حَنِيفاً مُسْلِماً ٢، قال: «خالصا مخلصا، ليس فيه شي ء من عبادة الأوثان».
3767/ [3]- أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله تعالى: حَنِيفاً مُسْلِماً ٣، قال: «خالصا مخلصا لا يشوبه شي ء».
3768/ [4]- العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام): «ما أبقت الحنيفية شيئا، حتى أن منها قص الأظفار، و أخذ الشارب، و الختان».
3769/ [5]- عن جابر الجعفي، عن محمد بن علي (عليه السلام)، قال: «ما من أحد من هذه الأمة يدين بدين إبراهيم (عليه السلام) غيرنا و شيعتنا».
3770/ [6]- عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: «قال رسول
:
· /burhan/2/507/