Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٤٧٨

و لا يبصر منه».

3657/ [6]- العياشي: عن أبي جميلة، عن عبد الله بن أبي جعفر ١ (عليه

السلام)، عن أخيه، قال: «إن للقلب تلجلجا في الجوف يطلب الحق، فإذا أصابه اطمأن به و قر» ثم قرأ: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ.

3658/ [7]- عن سليمان بن خالد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن الله إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء، و فتح مسامع قلبه و وكل به ملكا يسدده، و إذا أراد بعبد سوءا نكت في قلبه نكتة سوداء، و سد عليه مسامع قلبه، و وكل به شيطانا يضله». ثم تلا هذه الآية: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ الآية.

و رواه سليمان بن خالد، عنه «نكتة من نور» و لم يقل «بيضاء».

3659/ [8]- عن أبي بصير، عن خيثمة، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «إن القلب ينقلب من لدن موضعه إلى حنجرته، ما لم يصب الحق، فإذا أصاب الحق قر» ثم ضم أصابعه، ثم قرأ هذه الآية: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً.

3660/ [9]- و عنه، قال: و قال أبو عبد الله (عليه السلام) لموسى بن أشيم ٢: «أ تدري ما الحرج؟» قال: قلت: لا. فقال بيده و ضم أصابعه كالشي ء المصمت، لا يدخل فيه شي ء، و لا يخرج منه شي ء.

3661/ [10]- عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ، قال: «هو الشك».

3662/ [11]- و في كتاب (الاختصاص): عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن النضر بن سويد، عن علي بن الصامت، عن أديم ٣ بن الحر،

قال: سأل موسى بن أشيم أبا عبد الله (عليه السلام) و أنا حاضر، عن آية من كتاب الله

(١)و هو عبد اللّه بن الإمام محمّد الباقر (عليه السّلام)، عدّ من أصحاب أخيه الصادق (عليه السّلام)، و من رواة أحاديثه، و روى عنه أبو جميلة المفضّل بن صالح. انظر معجم رجال الحديث 10: 86 و 310، و في المصدر: عبد اللّه بن جعفر، و في «س»: أبي عبد اللّه بن أبي جعفر، و ما في المتن من كتب الرجال، و نسخة مخطوطة من تفسير العيّاشي محفوظة في مكتبة مؤسّستنا.
(٢)موسى بن أشيم كان من أصحاب الإمامين الباقر و الصادق (عليهما السّلام)، ثمّ صار خطّابيا و لحق بأبي الخطّاب، و قتل معه. انظر معجم رجال الحديث 19: 17.
(٣)كذا في المصدر و رجال النجاشي: 106 و معجم رجال الحديث 3: 16، و ضبطه العلّامة الحليّ في الخلاصة: 24 بضم الهمزة، و في «س» و «ط»: آدم.
٦ -تفسير العيّاشي 1: 376/ 93.
٧ -تفسير العيّاشي 1: 376/ 94.
٨ -تفسير العيّاشي 1: 377/ 95.
٩ -تفسير العيّاشي 1: 377/ ذيل الحديث 95.
١٠ -تفسير العيّاشي 1: 377/ 96.
١١ -الاختصاص: 330.

:  · /burhan/2/478/