Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٤٦٩

- إلى قوله تعالى- وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا [112- 114] 3624/ [1]- علي بن إبراهيم: ما بعث الله نبيا إلا و في أمته شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ أي يقول بعضهم لبعض: لا تؤمنوا بزخرف القول غرورا فهذا وحي كذب.

3625/ [2]- و قال علي بن إبراهيم: و حدثني أبي، عن الحسين بن سعيد،

عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ما بعث الله نبيا إلا و في أمته شيطانان يؤذيانه و يضلان الناس بعده، فأما صاحبا نوح فقيطفوص ١ و خرام، و أما صاحبا إبراهيم فمكثل ٢ و رزام، و أما صاحبا موسى فالسامري و مرعتيبا ٣، و أما صاحبا عيسى فبولس ٤، و مرتيون ٥، و أما صاحبا محمد (صلى الله عليه و آله) فحبتر و زريق».

3626/ [3]- الطبرسي: روي عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: «إن الشياطين يلقى بعضهم بعضا فيلقي إليه ما يغوي به الخلق حتى يتعلم بعضهم من بعض».

3627/ [4]- و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ لِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لتصغى إليه: أي يستمع لقوله المنافقون، و يرضوه بألسنتهم و لا يؤمنون بقلوبهم، وَ لِيَقْتَرِفُوا أي لينتظروا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ أي منتظرون. ثم قال: قل لهم يا محمد: أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا أي يفصل بين الحق و الباطل.

سورة الأنعام(6): الآيات 115 الي 116

قوله تعالى:

وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

(١)في المصدر: فقنطيفوص، و نسخة بدل: فغنطيغوص، و في «ط» نسخة بدل: نقيطوس.
(٢)في المصدر نسخة بدل: مكيل، و في «ط»: فكمسل.
(٣)في المصدر: مرعقيبا.
(٤)في المصدر نسخة بدل: يوليس، يوليش، في «ط»: نسخة بدل: فيرليس، فيرليش.
(٥)في المصدر: مريتون، و نسخة بدل: مريبون، و في «ط» نسخة بدل: فيولوسن.
١ -تفسير القمّي 1: 214.
٢ -تفسير القمّي 1: 214.
٣ -مجمع البيان 4: 545.
٤ -تفسير القمّي 1: 214.

:  · /burhan/2/469/