Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٤٣٣

3513/ [3]- و عنه: عن أحمد بن محمد، عن البرقي ١، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): هل رأى محمد (صلى الله عليه و آله) ملكوت السماوات و الأرض كما رأى إبراهيم (عليه السلام)؟ قال: «بلى- قال- و كذلك أري صاحبكم ٢».

3514/ [4]- و عنه: عن محمد ٣، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن ثعلبة، عن عبد الرحيم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في هذه الآية وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ.

قال: «كشط الله ٤ الأرض حتى رآها و من عليها، [و عن السماء حتى رآها و من فيها] و الملك الذي يحملها، و العرش و من عليه ٥، و كذلك أري صاحبكم».

3515/ [5]- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، رفعه، قال: سأل الجاثليق أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ذكر الحديث، و قال: «الَّذِʙƙΠيَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ ٦ هم العلماء الذين حملهم الله علمه، و ليس

يخرج عن هذه الأربعة ٧ شي ء خلق الله في ملكوته، و هو الملكوت الذي أراه الله أصفياءه و أراه خليله (عليه السلام) فقال: وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ».

و سيأتي تمام الحديث- إن شاء الله تعالى- عند ذكر العرش»

.3516/ [6]- و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لما رأى إبراهيم (عليه السلام) ملكوت السماوات و الأرض التفت فرأى رجلا يزني، فدعا عليه فمات، ثم رأى آخر، فدعا عليه فمات، حتى رأى ثلاثة

(١)(عن البرقي) ليس في «س» و «ط»، و الصواب ما في المتن، حيث روى أحمد بن محمّد، كتاب النّضر بن سويد، عن أبيه محمّد بن خالد البرقي. انظر معجم رجال الحديث 19: 151.
(٢)في المصدر: قال: نعم، و صاحبكم.
(٣)في «س» و «ط»: أحمد بن محمّد، و الصواب ما في المتن، و هو محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، شيخ الصفّار، و الراوي عن عبد اللّه، كما في مشيخة الفقيه 4: 107، معجم رجال الحديث 10: 305. و لم نجد رواية لأحمد بن محمّد عن عبد اللّه الحجّال.
(٤)في المصدر: كشط له عن.
(٥)في «ط»: و من يحمله.
(٦)غافر 40: 7.
(٧)قال المجلسي: قال الوالد العلّامة (قدس سره): الظاهر أنّ المراد بالأربعة: العرش، و الكرسي، و السماوات، و الأرض، و يحتمل أن يكون المراد بها الأنوار الأربعة التي هي عبارة عن العرش لأنّه محيط على ما هو المشهور. مرآة العقول 2: 75.
(٨)يأتي في الحديث (5) من تفسير الآية (5) من سورة طه.
٣ -بصائر الدرجات: 127/ 4. [.....]
٤ -بصائر الدرجات: 126/ 1.
٥ -الكافي 1: 101/ 1.
٦ -الكافي 8: 305/ 473.

:  · /burhan/2/433/