أسلموا بأعمالهم لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ.
قال: و قال احتجاجا على عبدة الأوثان: قُلْ
لهم أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا وَ لا يَضُرُّنا وَ نُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّهُ.
و قوله: كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ أي خدعتهم فِي الْأَرْضِ فهو حَيْرانَ و قوله: لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا يعني ارجع إلينا، و هو كناية عن إبليس فرد الله عليهم، فقال قُلْ لهم يا محمد: إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى ١ وَ أُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ.
سورة الأنعام(6): آية 73
قوله تعالى:
قَوْلُهُ الْحَقُّ وَ لَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ [73]
3510/ [1]- ابن بابويه: قال: حدثني أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ. قال: «الغيب: ما لم يكن، و الشهادة: ما قد كان».
و سيأتي- إن شاء الله تعالى- تفسير الصور و النفخ فيه في سورة الزمر ٢.
سورة الأنعام(6): الآيات 74 الي 81
اشارة
قوله تعالى:
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَ تَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَ قَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ- إلى قوله تعالى- إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [74- 81]
:
· /burhan/2/431/