Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٤٠٨

3435/ [2]- محمد بن يعقوب:

عن علي بن محمد، عن ابن العباس ١، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قوله عز و جل: وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ.

قال: «يعنون بولاية علي (عليه السلام)».

3436/ [3]- و قال علي بن إبراهيم: أخبرنا الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ: «بولاية علي (عليه السلام)».

3437/ [4]- العياشي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله يعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال أحد، حتى يقول أهل الشرك وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ».

3438/ [5]- عن أبي معمر السعدي، قال: أتى عليا (عليه السلام) رجل فقال: يا أمير المؤمنين، إني شككت في كتاب الله المنزل.

فقال له علي (عليه السلام): «ثكلتك أمك، و كيف شككت في كتاب الله المنزل؟» فقال له الرجل: لأني وجدت الكتاب يكذب بعضه بعضا، و ينقض بعضه بعضا.

فقال: «هات الذي شككت فيه؟».

فقال: لأن الله يقول: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً ٢ و يقول حيث استنطقوا، قال الله: وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ و يقول: يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ٣ و يقول: إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ٤ و يقول: لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ ٥ و يقول:

الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ»

فمرة يتكلمون، و مرة لا يتكلمون، و مرة ينطق الجلود و الأيدي و

الأرجل، و مرة لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن و قال صوابا، فأنى ذلك يا أمير المؤمنين؟

(١)في «س» و «ط»: عليّ بن نوح عن العبّاس، و ما في المتن هو الصواب، و هما: عليّ بن محمّد بن بندار و عليّ بن العبّاس الرازي. راجع معجم رجال الحديث 12: 67 و 68 و 127. [.....]
(٢)النّبأ 78: 38.
(٣)العنكبوت 29: 25.
(٤)سورة ص 38: 64.
(٥)سورة ق 50: 28.
(٦)يس 36: 65.
٢ -الكافي 8: 287/ 432.
٣ -تفسير القمّي 1: 199.
٤ -تفسير العيّاشي 1: 357/ 15.
٥ -تفسير العيّاشي 1: 357/ 16.

:  · /burhan/2/408/