3435/ [2]- محمد بن يعقوب:
عن علي بن محمد، عن ابن العباس ١، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قوله عز و جل: وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ.
قال: «يعنون بولاية علي (عليه السلام)».
3436/ [3]- و قال علي بن إبراهيم: أخبرنا الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ: «بولاية علي (عليه السلام)».
3437/ [4]- العياشي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله يعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال أحد، حتى يقول أهل الشرك وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ».
3438/ [5]- عن أبي معمر السعدي، قال: أتى عليا (عليه السلام) رجل فقال: يا أمير المؤمنين، إني شككت في كتاب الله المنزل.
فقال له علي (عليه السلام): «ثكلتك أمك، و كيف شككت في كتاب الله المنزل؟» فقال له الرجل: لأني وجدت الكتاب يكذب بعضه بعضا، و ينقض بعضه بعضا.
فقال: «هات الذي شككت فيه؟».
فقال: لأن الله يقول: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً ٢ و يقول حيث استنطقوا، قال الله: وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ و يقول: يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ٣ و يقول: إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ٤ و يقول: لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ ٥ و يقول:
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ»
فمرة يتكلمون، و مرة لا يتكلمون، و مرة ينطق الجلود و الأيدي و
الأرجل، و مرة لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن و قال صوابا، فأنى ذلك يا أمير المؤمنين؟
:
· /burhan/2/408/