فلان. فقال له عيسى: أكلت منها؟ فقال له: لا. فقال الحواريون: بلى و الله- يا روح الله- لقد أكل منها. فقال لهم عيسى: صدق أخاك، و كذب بصرك».
3376/ [4]- عن عيسى العلوي، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «المائدة التي نزلت على بني إسرائيل مدلاة بسلاسل من ذهب، عليها تسعة ألوان ١، و تسعة أرغفة».
3377/ [5]- عن الفضيل بن يسار، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: «إن الخنازير من قوم عيسى، سألوا نزول المائدة فلم يؤمنوا بها، فمسخهم الله خنازير».
3378/ [6]- عن عبد الصمد بن بندار، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: «كانت الخنازير قوم من القصارين، كذبوا بالمائة، فمسخوا خنازير».
3379/ [7]- عن الطبرسي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «معنى الآية: هل تستطيع أن تدعو ربك».
3380/ [8]- و قال الطبرسي: روي عن عمار بن ياسر، عن النبي (صلى الله عليه و آله)، قال: «نزلت المائدة خبزا و لحما، و ذلك لأنهم سألوا عيسى (عليه السلام) طعاما لا ينفد يأكلون منه- قال- فقيل لهم: إنها مقيمة لكم ما لم تخونوا أو تخبئوا أو ترفعوا،
فإن فعلتم ذلك عذبتم». قال: «فما مضى يومهم حتى خبأوا و رفعوا و خانوا».
3381/ [9]- و عنه، قال: و قال ابن عباس: إن عيسى بن مريم قال لبني إسرائيل: صوموا ثلاثين يوما، ثم اسألوا الله تعالى ما شئتم يعطيكموه ٢. فصاموا ثلاثين يوما، فلما فرغوا قالوا: يا عيسى، إنا لو علمنا لأحد من الناس فقضينا عمله لأطعمنا طعاما، و إنا صمنا كما أمرنا، و جعنا، فادع الله أن ينزل علينا مائدة من السماء. فأقبلت الملائكة بمائدة يحملونها، عليها سبعة أرغفة و سبعة أحوات، حتى وضعتها ٣ بين أيديهم، فأكل منها آخر الناس، كما أكل منها أولهم.
قال: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام).
3382/ [10]- و قال الإمام أبو محمد الحسن العسكري (عليه السلام) في (تفسيره): «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله):
:
· /burhan/2/382/